بعد ثلاثة أيام على إطلاق صاروخ إلى الفضاء، دشن وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي أمس موقعين لصناعة الصواريخ، الأول ينتج صاروخ ارض جو أطلق عليه اسم «قائم» ويستطيع ضرب مروحيات معادية، والثاني ينتج صاروخ «طوفان 5» المضاد للدبابات.
إعلان طهران عن مشاريعها الدفاعية الجديدة يأتي في وقت طالبها فيه الأميركيون والأوروبيون بترجمة أقوالها إلى أفعال حيال ملفها النووي، معربين عن تشكيكهم في حصول انقلاب في موقف طهران حيال تخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج.
وتأتي مواقف الغرب هذه على الرغم من تصريحات وزير خارجية إيران منوشهر متقي المتفائلة بشأن الاحتمالات القوية للتوصل لاتفاق، وخاصة أن الرئيس محمود أحمدي نجاد أعلن الثلاثاء الماضي أن بلاده مستعدة لمبادلة قسم من اليورانيوم الضعيف التخصيب 3.5 بالمئة بوقود عالي التخصيب 20 بالمئة يتم إعداده في الخارج لمفاعل الأبحاث في طهران.
وقال الجنرال وحيدي إن الصواريخ الجديدة التي تمتلك أنظمة الكترونية وليزرية عالية الدقة ستسهم في رفع مكنون المنظومة الدفاعية لإيران.
وأضاف: إن «طوفان 5» من الصواريخ الأكثر تطورا وهو مزود برأسين وقادر على تدمير الدبابات والعربات المدرعة، أما صاروخ «قائم» فهو قادر على بلوغ الأهداف الجوية خصوصاً مروحيات تحلق على علو منخفض.
ونقلت وكالة «فارس» للأنباء عن الكولونيل في الحرس الثوري ناصر ارا بيغي قوله: على خصومنا أن يدركوا أن مروحياتهم الأباتشي لن تكون فعالة ضد إيران بفعاليتها في العراق أو أفغانستان، وأضاف: سنكون بالتأكيد قادرين على وضع حد لهيمنة مروحيات أباتشي بوسائلنا. من دون أن يحدد طبيعة الصاروخ الجديد.
وأطلقت إيران الأربعاء الماضي بنجاح صاروخها الثالث «كاوش 3» إلى الفضاء وعلى متنه كبسولة اختبارية تنقل حيوانات حية.
وسرعت الولايات المتحدة وتيرة نشر أنظمة مضادة للصواريخ في الخليج تحسبا لأي هجوم إيراني محتمل في إطار عودة التوتر المرتبط بالملف النووي الإيراني، حسب معلومات نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» لم تنفها السلطات الأميركية.