التقرير السنوي لمديرية الآثار: المكتشفات الأثرية بدمشق تلقي الضوء على دورها في الحضار
أسهمت الاكتشافات الأثرية للبعثات التنقيبية العاملة في دمشق وريفها في إلقاء الضوء على دور مدينة دمشق في الحضارة الإنسانية خلال فترات وعصور مختلفة من التاريخ الإنساني. وقالت مديرية التنقيب والدراسات الأثرية في المديرية العامة للآثار والمتاحف في تقريرها السنوي.. إن عمليات البحث الأثري التي قامت باستكشافها بعثات وطنية وأجنبية ومشتركة في 121 موقعاً أثرياً هذا العام من أصل عشرة آلاف موقع تملكها سورية أظهرت اكتشافات جديدة تدل على قدم الحضارات وتنوعها على أرض أقدم مدينة في التاريخ. وأضاف التقرير إن أهم الاكتشافات الأثرية التي ظهرت في دمشق وريفها وفقا للأعمال الطارئة التي قامت بها البعثات الأثرية الوطنية منذ بداية موسم التنقيب في آذار الماضي وحتى نهاية عام 2009 هي العثور على أربعة مدافن تعود للعصر الروماني وجدت بداخلها أوان فخارية وزجاجية. فيما تم العثور على مدفن في مشفى المجتهد أثناء حفر أساسات لبناء مستودعات ويتألف المدفن الذي يعود إلى العصر الروماني من حجرة جنائزية تتوزع حولها المعازب وعددها 6 ومدفنين ضمن أرضية الحجرة الجنائزية. كما كشفت دائرة آثار دمشق شرق الجامع الأموي عن أعمدة رومانية ضمن الجدران بعد قشر الطينة في أحد الأبنية وتم الكشف عن قواعد الأعمدة والعثور على كتابة يونانية منقوشة على إحدى تلك القواعد وهي تقدمة لإحدى الآلهة مؤرخة في عام 150 م والأعمال مستمرة في ترميم العقار. وأظهرت نتائج الاسبار التي أجريت أيضا في موقعين آخرين هما سور مدينة دمشق من جهة باب توما أن أساسات السور إسلامية في حين عثر في موقع تل السماكة على كسر فخارية تعود للعصور الرومانية والإسلامية. وفي ريف دمشق تابعت البعثة الوطنية العاملة في تل البحارية ناحية النشابية شرق دمشق أعمال التنقيب للكشف عن منشآت تعود للألف السادس والخامس والرابع قبل الميلاد بينما تابعت بعثة المسح الأثري أعمالها في ريف دمشق وكشفت العديد من الخرب الأثرية والمواقع القديمة مثل قصر الهيطلة قرب رخلة وعرة المقروصة في منطقة سعسع وخربة النبهانية وخربة حبش وخربة حميرة وخربة سلطانة وخربة مقام الشيخ إبراهيم وخربة الفليفلة وخرائب النمور في البادية. وفي مجال الأعمال الترميمية في دمشق أشار التقرير إلى انه تم إعداد الدراسة الترميمية الخاصة بجزء سور مدينة دمشق القديم خلف مدرسة الاليانس حيث تقوم مديرية مدينة دمشق القديمة وبالتعاون مع الجانب الايطالي بترميم السور بأجزائه المختلفة والإشراف على أعمال ترميم بيت فخري البارودي والذي لاتزال الأعمال مستمرة بهدف إعادة تأهيل البيت بما يتناسب مع توظيفه كوحدة دراسات معمارية تابعة لجامعة دمشق وكلية الهندسة المعمارية وشملت الأعمال المنفذة التي بدأت في الجزء الشمالي من البيت في قسم الخدملك تدعيم الأساسات وأعمال تقوية الجدران والأسقف في هذا الجزء. وبين التقرير ما تم من أعمال ترميمية أيضا في ريف دمشق حيث تم تنفيذ المرحلة الأولى من أعمال الترميم في معبد ضمير بكلفة إجمالية تبلغ نحو 5ر1 مليون ليرة سورية وتضمنت الأعمال تكحيل الواجهات وتنفيذ أعمال تدعيم معدنية للسواكف وصب الأرضيات إضافة إلى تنفيذ بعض أعمال الصيانة والترميم لقسم الدخول في خان دنون بقيمة نحو نصف مليون كما تم إعداد دراسة ترميم لمبنى خان نور الدين الشهيد في قارة بكلفة زادت على 3 ملايين ليرة سورية ودراسة ترميم لمبنى خان نور الدين الشهيد في القطيفة بقيمة نحو 8 ملايين ليرة سورية وإعداد دراسة ترميم لمبنى سرايا النبك المرحلة الأخيرة.
الموضوع الأصلي : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل في منتديات عشاق سوريا للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
-||-
المصدر : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل في منتديات عشاق سوريا للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
-||-
الكاتب : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل في منتديات عشاق سوريا للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل في منتديات عشاق سوريا للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل في منتديات عشاق سوريا للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل في منتديات عشاق سوريا للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل في منتديات عشاق سوريا للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ان ان لم تكن ذئب فأكلتك الذئاب وان لم تكن سوري فسارع في الأنتساب